سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

84

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

مانع شدند تا آنكه نزاع ميان ايشان به جايى رسيد كه در مجلس شريف آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) آوازها بلند گرديد ، وچون حضرت را وقت سفر آخرت ومحل توجه به درگاه احديت بود ، از شنيدن آن ألفاظ ركيكه كه ايشان در اثناى نزاع با يكديگر مىگفتند [ به ] ( 1 ) تنگ آمده ، از روى غضب واعراض فرمود : « قوموا ( 2 ) عنّي فإنه لا ينبغي التنازع » ، نقل است كه ابن عباس هرگاه ذكر اين حكايت پر شكايت ( 3 ) مىنمود ، چندان سيل أشك از ديده مىباريد كه خاك وسنگ ريزه كه نزد أو بود از آن تَر مىگرديد ، ومىگفت كه : مصيبت بزرگتر ( 4 ) آن بود كه نگذاشتند كه رسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وصيت نامه املا نمايد ، وأمت را از عوارض ضلالت وغوائل غوايت مستخلص فرمايد . ( 5 ) انتهى . وقاضى عياض ( 6 ) در ‹ 378 › كتاب “ شفا “ گفته :

--> 1 . زيادة از مصدر . 2 . في المصدر ( تنحّوا ) . 3 . در مصدر ( نكايت ) . 4 . در مصدر ( بزرگ ) . 5 . [ الف ] قد قوبل على أصل المجالس . ( 12 ) . [ مجالس المؤمنين 1 / 5 - 7 ] . 6 . [ الف ] در “ تهذيب الأسماء “ تصنيف نووى - كه نسخه عتيقه آن پيش نظر فقير حاضر - مذكور است : عياض القاضي الإمام المالكي ، مذكور في الروضة في كتاب الردّة ، هو أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي المالكي من أهل السبة ، مدينة معروفة ب‍ : المغرب ، وهو إمام ، بارع ، متقن ، متمكن في علم الحديث والأصلين [ الأصولين ] والفقه والعربية ، وله مصنفات في كل نوع من العلوم المهمّة ، وكان من أصحاب الأفهام الثابتة [ الثاقبة ] . قال الإمام أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى بن بشكوال الأنصاري المغربي - في كتابه المعروف ب‍ : الصلة - : قدم القاضي عياض الأندلس طالباً للعلم ، وعنى بلقاء الشيوخ ، والأخذ عنهم ، وجمع من الحديث كثيراً ، [ له ] عناية كبيرة [ كثيرة به ] ، واهتمّ [ واهتمام ] بجمعه وتقييده ، وهو من أهل التفنّن [ اليقين ] في العلم والذكاء واليقظة والفهم . . إلى أن قال : توفّي بمراكش سنة أربع وأربعين وخمس مائة . ( 12 ) ح . [ تهذيب الأسماء 2 / 356 - 357 ] .